كتاب متعدد الصيغ: معجم اللغة العربية المعاصرة

نبذة عن الكتاب: [معجم اللغة العربية المعاصرة - أحمد مختار عمر]

ورد في مقدمة المعجم ما يلي:
جاء معجم اللغة العربية المعاصرة- بالإضافة إلى معاجمه الأخرى- تطبيقًا لأحد الآراء النظريَّة التي كان ينادي بها العالم الراحل (أحمد مختار عمر)، وهو إصدار المعاجم الجماعيَّة بالاعتماد على فكرة فريق العمل ذي الكوادر المدرَّبة، وتلافي الفرديَّة كعيبٍ أساسيّ في إنتاج المعاجم العربية؛ ففي ظلِّ المنافسة المستمرة وزيادة الاهتمام بإصدار المعاجم مع مجيء القرن العشرين، وتحوّلها إلى صناعة، ومع تضخُّم حجم المادة التي يُتعامل معها نتيجة التوليد المستمرّ للألفاظ اللغويّة والتطوُّر المستمرّ للدلالات، وضرورة اعتماد المعجم الحديث على لغة العلوم والآداب والمعارف المختلفة؛ فإنه لا يمكن الآن تصوُّر إنجاز معجمٍ ما- بالكفاءة المطلوبة- بجهدٍ فرديّ، ولا يمكن لباحثٍ واحد أو مجموعةٍ من الباحثين متَّحِدي الثقافة الاضطلاع بهذا الأمر.

والمتتبِّع الآن للغة المعاصرة- وما يصيب دلالة مفرداتها من تطوُّر مستمرّ، بالإضافة إلى استحداث كلمات جديدة لمسايرة التقدُّم العلميّ والتكنولوجيّ الهائل-يجد أنَّ معظمها لم يثبت في المعاجم بعد، رغم وفرة عدد من المعاجم المعاصرة، التي يتَّسم معظمها بالاعتماد الكلِّيّ على أعمال السابقين واجترارها عامًا بعد عام؛ حيث تكتفي هذه المعاجم بالنقل أو الاختصار أو إعادة الترتيب أحيانا، وهكذا ظل التفكير في جمع ثان لمفردات اللغة العربية المعاصرة، وكيفية توظيفها في سياقاتها المتعددة، والاهتمام بالتصاحبات الحرَّة للكلمات والتصاحبات المنتظمة أو المتكررة، والتعبيرات الاصطلاحية- ظل كلُّ ذلكَّ مطلبًا مُلِحًّا، كما ظلَّ غيابه قصورًا في صناعة المعجم الحديث.

من هنا كانت فكرة المؤلِّف- رحمه الله- إنشاء معجم اللغة العربية المعاصرة؛ ليكون معجمًا عصريًّا يقف على الكلمات المستعملة في العصر الحديث، والاستعمالات المستحدثة التي لم تفقد الصحة اللغويَّة، كما يغطِّي معظم الاستعمالات الخاصَّة بجميع أقطار الدول العربية ابتداءً من المحيط حتى الخليج، متفاديًا أوجه القصور التي شابت المعاجم المُنتَجة قبله، التي تتلخَّص فيما يأتي:
1 - الخلط بين المهجور والمستعمَل، وغياب كثيرٍ من المستحدَث.
2 - الاعتماد على بعضها البعض، دون تمحيص أو تدقيق.
3 - القصور في تناول المعلومات الصرفية والدلالية لمداخلها.
4 - عدم إثبات معظم المصاحبات اللفظية التي يكثُر استخدامها، وكذلك التعبيرات السياقية التي اكتسبت معانيَ جديدة زائدة على معاني مفرداتها.
كما كان ضمن الفكرة الخاصة بإنشاء المعجم اتِّباع نظام خاصّ بتناول المواد وكيفية عرضها ونوع المعلومات المقدَّمة، حيث هدَف المعجم إلى إثبات كافَّة المعلومات التي ينتظرها مستعمل المعجم والتي تبتعد عنها المعاجم الأخرى إمَّا تيسيًرا للوقت أو العجز عن تناولها، وقد شملت هذه المعلومات: المعلومات الصرفية للكلمة، وكذلك المعلومات الدلالية للكلمة، وجميع أوجه استعمالاتها من خلال المسح الشامل للكلمات والنصوص وإثبات الشواهد والأمثلة والتعبيرات السياقية، كما أعطى المعجم اهتماما بالغًا بالمصطلحات، التي تنوعت ووزعت على أربعة وثلاثين علمًا، وقد بلغت عشرة آلاف مصطلح مختلف، وقد اعتمدنا في هذه المادة على العديد من المراجع المتخصِّصة، وبمساعدة فريقٍ من المتخصِّصين في هذا المجال.
من أجل هذا وضع صاحب المعجم - رحمه الله - منهجًا جديدًا يتجنّب عيوبَ الأعمال السابقة، ويسمح باستخلاص عدد من المعاجم منه، وقد ظهر التفرُّد في منهجه منذ لحظة البداية، وهي مرحلة جمع المادة؛ فلم يعتمد اعتمادًا كلِّيًا على معاجم السابقين، إنَّما ضمَّ إليها مادة غنيَّة بالكلمات الشائعة والمستعملة، باستخدام تقنية حاسوبيَّة متقدِّمة تمَّ بمقتضاها إجراء مسح لغويّ مكثَّف لمادة مكتوبة ومسموعة تُمثِّل اللغة العربية المعاصرة أصدق تمثيل، فقد تميَّزت بالمعاصَرة والسياقات المستعملة، بالإضافة إلى الاستعمالات الجديدة التي ترد في سياق مألوف لدى المستخدم، وتتجاوز في حجمها مائة مليون كلمة ومثال. وقد أعطانا هذا الحجم الضخم للمادة المسحيَّة صلاحية الحكم على كلمةٍ بالشيوع؛ ومن ثَمَّ إدخالها في المعجم، أو بعدم الشيوع؛ ومن ثمَّ إهمالها وحذفها من المعجم (ويصدق هذا على معاني الكلمات). كما أمدَّتنا هذه المادة المسحيَّة بكل المصاحبات اللفظية لأي كلمة، وبخاصة حروف الجرّ، فيمكننا معرفة أكثر الاستعمالات شهرة وكذلك تتبع أنماطها الأكثر استعمالاً، وكذلك المتعلِّقات، وبخاصةٍ حروف الجر. كما أمدَّتنا بمعدَّل تكرار كلِّ كلمة. .

(وانظر المقدمة فيها تفصيل واف عن منهج المعجم)

عن المؤلف:

أحمد مختار عمر - القاهرة (17 مارس 1933 م -4 أبريل 2003 م)

النشأة والمسيرة العلمية (*) :
تشرب أحمد مختار عمر حب اللغة مبكرا في بيت والده الأستاذ عبد الحميد عمر الذي كان من رجال التربية والتعليم، ثم التحق بعد ذلك بمحكمة النقض؛ فكان يعرف بسيبويه محكمة النقض بعد إنشائها، وتولّي عبد العزيز باشا فهمي رئاستها، الذي ينتسب معه لعائلة واحدة هي عائلة «عمر» بكفر المصيلحة بمحافظة المنوفية، وهي عائلة بزغ منها عدد من أبرز رموز السياسة في مصر قبل وبعد ثورة يوليو.

وقد ولد أحمد مختار بالقاهرة عام 1933، فحفظ القرآن صغيرا، ثم التحق بالأزهر، ثم دار العلوم، وقد حصل على الليسانس منها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الثانية، وكان أول دفعته سنة 1958، وحصل على الماجستير في علم اللغة من كلية دار العلوم بتقدير امتياز 1963 حول تحقيقه وإخراجه ديوان الأدب للفارابي الذي أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة في 5 مجلدات من عام 1974-1979، ثم حصل على الدكتوراة في علم اللغة من جامعة كمبريدج ببريطانيا 1967. فجمع بين التراث والمعاصرة من أوسع أبوابهما.

مشروع لغوي متكامل
لم يكن أحمد مختار عمر -كما يذكر الأستاذ فاروق شوشة- مجرد أستاذ لعلم اللغة، ولكنه كان حركة علمية دائبة، تنشر وهجها في كل موقع يشغله؛ فقد كان رحمه الله مقرر لجنة المعجم العربي الحديث بالصندوق العربي للإنماء الاقتصادي، وهو المستشار لكثير من الهيئات والمؤسسات المصرية والعربية؛ من بينها: لجنة مدخل قاموس القرآن الكريم بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ولجنة المعجم العربي الأساسي بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، والهيئة الاستشارية لمعهد المخطوطات العربية وغيرها. وقد عشق أحمد مختار عمر العربية، وعرف أسرارها منذ زمن مبكر، وتشهد بذلك تعليقاته اللغوية والثقافية وهو لا يزال غضا في مجلات الرسالة للزيات، والثقافة لأحمد أمين، والرسالة الجديدة ليوسف السباعي وغيرها؛ فكان -رحمه الله- أقرب لمفكر ومحارب متزن على ثغر اللغة والثقافة، يقدر الجدية والمثابرة التي عرفتها جهود علماء التراث، ويتابع الحديث والمعاصر دون انغلاق أو ذوبان؛ فترك لنا تراثا كبيرا يضم ما ينيف عن ثلاثين كتابا، تتنوع ما بين التحقيق والتأليف والترجمة، كما تحسب وتعرف له ريادته في تحقيق ديوان الأدب للفارابي والمنجد في اللغة.

ويشهد للدكتور مختار عمر ريادته في العربية بثلاثة أعمال هي:
1- كتابه «في علم الدلالة» الذي يعد الأشهر والجامع المانع في مادته ورؤاه.
2- طرقه لعدد من مباحث علم اللغة العربية التي لم يسبق لغيره فيها نصيب، من قبيل كتابه «اللغة واللون»، وكتابه «اللغة والنوع».
3- صناعة المعجم العربي نظرا وتطبيقا: فكان كتابه «صناعة المعجم العربي» الصادر في سنة 1999 هو الأول في مجاله عربيا، وكان مؤسسا لصناعة المعاجم والجمع بين الذخيرة التراثية الهائلة ووسائل التقنية الحديثة، وما ينبغي التزامه أو اجتنابه من عمليات إجرائية أثناء تنفيذ المعاجم، كما قرأ المعاجم المعاصرة والقديمة عربيا ودوليا، كما أن جهوده التطبيقية في عمل المعاجم اللغوية والثقافية تجعله أبرز المعجميين العرب المحدثين دون مبالغة.

وبشكل عام تتبلور أهم جهوده البحثية فيما يلي:
1- التعريف بأهم منجزات اللغويين العرب في مجالات الأصوات، والصرف، والنحو، والمعجم، والدلالة، ووضع الجهد العربي في مكانه المناسب بين الجهود اللغوية العالمية، وبيان مدى التأثير والتأثر من كلا الجانبين.
2- تحقيق النصوص اللغوية ذات القيمة العلمية المرموقة، وتمثل ذلك في تحقيق معجمين رائدين هما ديوان الأدب للفارابي اللغوي، والمنجد في اللغة لكراع.
3- فتح نافذة يطل منها اللغويون العرب على أهم الإنجازات العالمية في مجال الدراسات اللغوية الحديثة، وقد تحقق ذلك من خلال ترجماته من الإنجليزية إلى العربية، أو المؤلفات التي تجمع بين القديم والجديد، أو من خلال عرض بعض الكتب اللغوية الأجنبية في الدوريات العربية.
4- تأليف المعاجم مثل المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم والقراءات، ومعجم «المكنز الكبير»، و «معجم الصواب اللغوي»، و«معجم ألفاظ الحضارة في القرآن الكريم». كما ألف كتاب «صناعة المعجم الحديث». كما شارك في تأليف بعض المعاجم مثل: المعجم العربي الأساسي، ومعجم القراءات القرآنية.
5- تصحيح لغة الإعلام، ومتابعة الانحرافات اللغوية الشائعة في لغة المثقفين لتقويمها، وبيان الخطأ والصواب فيها، وقد تمثل ذلك في كتابه «العربية الصحيحة»، و«أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين».
6- تأليف الكتب الميسِّرة لتعليم قواعد اللغة العربية والتدريب على الأساليب الصحيحة، وقد كتب في ذلك «النحو الأساسي»، و«التدريبات اللغوية والقواعد النحوية».
7- فتح آفاقا جديدة في مجال الدرس اللغوي، وتناول موضوعات طريفة لم تسبق دراستها مع جاذبيتها وأهميتها للمثقف العام؛ مثل تاريخ اللغة العربية في مصر، واللغة واللون، واللغة واختلاف الجنسين.
8- عرض نشاطه اللغوي الذي قدمه من خلال عضويته لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، وقد تمثل ذلك في كتابه «أنا واللغة والمجمع».
9- مراجعاته التوثيقية لبعض الكتب التراثية، مثل مراجعته لثلاثة أجزاء من «معجم تاج العروس» للزبيدي، وكتاب «الموضح في التجويد» لعبد الوهاب القرطبي.

جهود رائدة في الدراسات القرآنية
تنوع عطاء الدكتور أحمد مختار عمر - رحمه الله - في مجال الدراسات القرآنية على مجالين أساسين:
أ‌- القراءات القرآنية: فقد أخرج بالاشتراك مع الدكتور عبد العال سالم سنة 1985 «معجم القراءات القرآنية» في ثمانية أجزاء، مع تقديم طويل يكاد يكون كتابا في تاريخ القرآن الكريم والقراءات وأشهر القراء، أعقبتها قائمة بمراجع تبلغ ما يقرب من تسعين مرجعا. ويحوي هذا المعجم ثروة لغوية ضخمة لا يستغني عنها دارس للغة العربية، وقد اعتمد هذا المعجم على عدد كبير من المصادر، روعي فيها استيعاب المصادر الرئيسة للقراءات السبع والعشر والأربع عشر والشاذة؛ مثل السبعة لابن مجاهد، والتيسير للداني، والحجة لابن خالويه، والمحتسب لابن جني وغيرها. كما اشتملت على المصادر الرئيسة في التفسير وإعراب القرآن مثل معاني القرآن للفراء، ومعاني القرآن للأخفش، وإعراب القرآن المنسوب للنحاس، ومفاتيح الغيب للرازي، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي. كما رتبت القراءات على حسب ترتيب المصحف، مع الاعتماد أساسا على قراءة حفص.
ثم أخرج الدكتور أحمد مختار عمر سنة 2002 المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته، وهو يجمع بين العمل التفسيري والفهرسي، ويتميز بلغة سهلة مبسطة تفيد العامة كما تفيد الخاصة؛ لاستيعابه ما سبق من جهود قديمة وحديثة في هذا المجال.
ب‌- لغة القرآن والتفنن فيها: ونجد في هذا الباب كتابه «لغة القرآن.. دراسة توثيقية فنية» سنة 1993، وكتابه «دراسات لغوية في القرآن الكريم وقراءاته» سنة 2001، وكتابه «أسماء الله الحسنى.. دراسة في البنية والدلالة» سنة 1997 وكتابه «الاشتراك والتضاد في القرآن الكريم.. دراسة إحصائية» سنة 2002. وفي هذه الكتب الأربع يتجلى العالم اللغوي الذي ترجم وتابع وراد طرقا غير مسبوقة في البحث اللغوي العربي الحديث، وهو يستكنه أسرار الإعجاز القرآني بأدوات بحث أصيلة أرسخ ما تكون الأصالة، ومعاصرة أفضل ما تكون المعاصرة، لا يفارقه الاجتهاد والاستنباط (حضور الباحث وواجبه) في تناوله لمختلف المسائل؛ ففي كتابه عن الأسماء الحسنى المشار إليه يلاحظ ورود بعض الأسماء مقترنة بأضدادها مثل «الأول والآخر، والمبدئ والمعيد، والظاهر والباطن... إلخ»، وجاء البعض الآخر من الأسماء والصفات متلازما لتقوية المعنى مثل «الرحمن الرحيم، العزيز الجبار، الخالق البارئ، السميع البصير»، ويلاحظ أن اسم «الرحمن» كان معروفا إطلاقه على الله من قبل الإسلام؛ فقد ورد في شعر امرئ القيس والأعشى، كما أنه الاسم الذي اختاره النبي صلى الله عليه وسلم لعبد عوف بعد إسلامه؛ فقد سماه عبد الرحمن بن عوف، وهو مما يختص به الله تعالى؛ فلا يأتي إلا مسبوقا بـ«عبد»، ولا يوصف به أحد مثل اسم «رب» أو «رحيم»؛ فقد وصف الله النبي في كتابه بأنه «رءوف رحيم»، وتضاف لفظة «رب» بمعنى صاحب إلى غيرها.

ومن الآثار الطيبة للراحل الجليل معجمه عن «ألفاظ الحضارة في القرآن الكريم»؛ وهو يدل على وعي ثقافي رائد للراحل الجليل تسعى بصدق من أعماق التخصص لنفض الافتراءات على الإسلام وحضارته، من خلال اللغة التي أكد أحمد مختار عمر دائما على أنها حامل الثقافة وعلامة الحضارة في غير تعصب أو اختزال.

أخلاق العلماء
يقول الأستاذ عاطف بركات أول مدير لمدرسة القضاء الشرعي: «إن الأستاذ ينبغي أن ينزل من تلامذته منزل الوالد من ولده حبا، والشيخ من مريديه قدوة وهيبة». وقد كان الدكتور أحمد مختار عمر أستاذا مهيبا ووالدا رحيما؛ يرحم حين يشتد، ويشتد حين يرحم، يرفض في العمل الخفة والتزاكي، كما يثني على الجهد الطيب نقدا وإضافة، منكرا لذاته غير مقدس لها، متواضعا في غير ضعف، وشجاعا في غير تهور، أشهد أن الروح النقدية لأوضاع البحث العلمي في مصر وصغارات كثير من القائمين عليها كانت تستفزه دائما، ولكن كان الغاضب للعلم الذي لا يفارق الأدب والهدوء منطقه. عرفته المؤسسات التي تعامل معها جادا متجردا للعمل؛ وهو ما أتاح له أن يكون الأبرز والأكثر إنتاجا وسط المعجميين العرب المعاصرين، ليس من هؤلاء الذين يسيل لعابهم لوسائل الإعلام أو أصحاب النفوذ، يشهد بذلك كل من عرفه. ففي أحد المشاريع التي كانت تشرف عليها مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، توقف العمل فترة مؤقتة، واستمرت مكافأته، فطلب من أمينها العام -الكاتب الكبير عبد العزيز السريع الذي يشهد بذلك- وقف مرتبه لأنه لا يقوم بما يكافئه، هذا هو الورع والصرامة التي صار يفتقدها البعض ممن ينتمون للمجال الأكاديمي والثقافي في مصر الآن. وقد توفي رحمه الله يوم الجمعة 4-4-2003، وصدر عن مؤسسة البابطين للإبداع الشعري كتاب تذكاري، شارك فيه عدد كبير من أصدقائه وتلامذته وعارفيه عام 2004، ولا يملك عارفو هذا الرجل إلا أن يتوجهوا لهذه المؤسسة بالشكر والامتنان لما قامت به من جهد وإتاحة الفرصة لهم للاعتراف بجميل هذا الرائد العاشق للعربية.

المؤهلات العلمية
* ليسانس من كلية دار العلوم مع مرتبة الشرف الثانية ، جامعة القاهرة ، عام 1958 .
* ماجستير علم اللغة ، جامعة القاهرة ، عام 1963 .
* دكتوراه علم اللغة ، جامعة كمبردج ببريطانيا .

التدرج الوظيفى
- معيد بكلية دار العلوم جامعة القاهرة من عام ( 1960 حتى 1967 ) .
- مدرس بكلية دار العلوم جامعة القاهرة من عام ( 1967 حتى 1968 ) .
- محاضر بكلية التربية بطرابلس ، ليبيا من عام ( 1968 حتى 1972 ) .
- أستاذ مساعد بكلية التربية بطرابلس ، ليبيا من عام ( 1972 حتى 1973 ) .
- أستاذ مساعد بكلية الآداب ، جامعة الكويت من عام ( 1973 حتى 1977 ) .
- أستاذ بكلية الآداب ، جامعة الكويت من عام ( 1977 حتى 1984 ) .
- أستاذ بكلية دار العلوم ، جامعة القاهرة من عام ( 1984 حتى 1998 ) .
- أستاذ متفرغ بكلية دار العلوم ، جامعة القاهرة .

الهيئات التى ينتمى إليها
- مستشار للجنة المعجم العربى الأساسى ( 1990 ) .
- هيئة معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين عام ( 1990 ) .
- عضو اللجنة العلمية الدائمة للترقيات بالجامعات المصرية عام 1997 .
- عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة .
- عضو مجمع اللغة العربية بليبيا عام ( 1999 ) .
- عضو لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة حتى عام 2003.

الجوائز والأوسمة
- جائزة التحقيق العلمى من المكتب الدائم لتنسيق التدريب بالرباط ، عام 1972 .
- جائزة مجمع اللغة العربية بالقاهرة فى تحقيق النصوص ، عام 1979 .
- جائزة ووسام صدام فى الدراسات اللغوية ، عام 1989.
___________
(*) عامة الترجمة منقولة بنصها من مقال على موقع (إسلام أون لاين) كتبه «هاني نسيرة» (المشرف على البحوث في مركز «المسبار» بالإمارات العربية)، ومما كتبه فيه :
ليس ثمة تعبير أصدق من تعبير «العشق» يجسد علاقة الراحل الجليل الدكتور أحمد مختار عمر باللغة العربية وآدابها؛ فقد كنت أراه منشغلا بها في كل وقت، التقيته في مرضه الذي رحل فيه، وكان مرضا ثقيلا لم يكن يقوى فيه على الحركة بمفرده، فقابلني بابتسامته المعهودة مخففا عني، قائلا: «بينما أركب المصعد فاجأني الدوار، فتصورت أن زلزالا بالأرض، ولكنه كان بي»، ثم أردف منشغلا بعشقه للغة قائلا لي: هل تعلم أن كلمة «أرض» تعني أيضا «زلزال»؟ وكان ابن عباس يقول: أزلزال بالأرض أم بي أرض؟! لقد كان -رحمه الله- تشغله اللغة في كل حال.
وتناول مني بعض كتب كانت معي، وأخبرني بعزمه على عمل بحث كبير عن اللغة والمصطلحات المحدثة في كتب المثقفين والمفكرين العرب

بيانات الكتاب:

الكتاب: معجم اللغة العربية المعاصرة
المؤلف: د أحمد مختار عبد الحميد عمر (المتوفى: 1424هـ) بمساعدة فريق عمل
الناشر: عالم الكتب
الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م
عدد الأجزاء: 4 (3 ومجلد للفهارس) في ترقيم مسلسل واحد
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

النسخة المصورة بي دي اف:

عنوان الكتاب: معجم اللغة العربية المعاصرة
المؤلف: أحمد مختار عمر
حالة الفهرسة: غير مفهرس
الناشر: عالم الكتب - القاهرة
سنة النشر: 1429 - 2008
عدد المجلدات: 1
رقم الطبعة: 1
عدد الصفحات: 3367
الحجم (بالميجا): 75

* ما هي الكتب متعددة الصيغ؟ هي كتب تعد بطريقة مماثلة للكتب الالكترونية من استلالها من الموسوعات، وترتيبها بالصيغ المتعددة الالكترونية مع الاقتصار على بعض تلك الصيغ لسهولة النشر أو لأسباب فنية.

مثال:
* صيغة نصية بهيئة وورد WORD : وهي صيغة برنامج الاوفيس مايكرسوفت وورد الغني عن التعريف أو ما يتوافق معه لمن يرغب في التشغيل على الحاسوب.
* وصيغة الهواتف الذكية في مجلد مسمى بآخره بلاحقة _phn لمن يرغب في ملف يفتح على الهواتف الذكية والتابلت والاجهزة اللوحية.
* وصيغة بي دي اف (PDF) لنسخة مصورة ضوئياً من صفحات الكتاب مجمعة في ملف اكروبات مطابق للأصل المطبوع.

وهكذا لباقي الصيغ متى توفرت أو جعل الكتاب مقتصراً على بعضها، مع إعداد نبذة مختصرة للتعريف بالكتاب وترجمة موجزة للمؤلف، واضافة صورة الغلاف او المخطوطة..

تحميل الكتاب (عدة صيغ)

Twitter

Facebook

Youtube